الثلاثاء، 19 يناير 2010

المفهوم البهائي لله جل جلاله‎





من هو الله الذي تحدث عنه جميع الرسل عبر التاريخ؟ فكما جاء في التعاليم البهائية فان الله العلي القدير هو فوق إدراك المخلوقات كافة وانه منذ الأزل لم يستطع الإنسان أن يرسم له في ذهنه صورة واضحة، سبحانه عما يصفه الناس سوی الإقرار بعظمته وجلاله. وحينما نقول بان الله قوي وقدير وانه عزيز وعادل فان هذه الكلمات راجعة إلی تصور الناس المحدود للقوة والقدرة والعزة والعدالة. في الواقع إن علم الإنسان عن أي شيء محدود بالصفة والكيفية الظاهرة منه. يقول حضرة عبدالبهاء بهذا الخصوص:






اعلم إن العرفان علی قسمين: معرفة ذات الشيء ومعرفة صفاته ومعرفة الذات تكون بمعرفة الصفات ليس إلا حيث إن الذات مجهولة غير معلومة ولما كانت معرفة الأشياء بالصفات لا بالذات وهي مخلوقة محدودة فكيف إذا يمكن معرفة حقيقة الذات الإلهية وهي غير محدودة ... لهذا فمعرفة الله عبارة عن إدراك الصفات الإلهية وعرفانها لا إدراك الحقيقة الإلهية ومعرفة الصفات أيضا ليست معرفة مطلقة بل إنما تكون بقدر استطاعة الإنسان وقوته. (۱)


وعلی ذلك فان معرفة الله بالنسبة للإنسان يعني معرفة الصفات والكمالات الإلهية وليس معرفة ذاته وكينونته. ولكن كيف نستطيع معرفة صفات الله وكمالاته؟ ذكر حضرة بهاءالله بان جميع ذرات الكائنات هي من صنع الله تبارك وتعالی وتعكس بعضا من صفاته. مثلا يمكن مشاهدة النظام البديع للخالق حتی في تكوين الصخرة أو البلورة. فكلما كان الصنع صافيا ونقيا كلما اصبح اكثر قدرة علی عكس الصفات الإلهية. ونظرا لان مظاهر أمر الله والرسل يعتبرون اكمل المخلوقات وأعلاهم رتبة ومقاما فانهم يستطيعون إعطاءنا العرفان الإلهي الكامل والصحيح. يقول حضرة بهاءالله:






كل ما هو موجود في السموات والأرض هو محل لبروز الصفات والأسماء الإلهية حيث إن في كل ذرة نشاهد آثار تجلي تلك شمس الحقيقة . . . ونشاهدها في أعلی تجليها في حقيقة الإنسان ... وفيه كنزت جميع الصفات والأسماء الإلهية وبها تميّز عن باقي المخلوقات. أمّا اكمل البشر وأفضلهم وإلطفهم فهم مظاهر شمس الحقيقة حيث أن الكل موجودون بإراداتهم ويتحركون بفيض عناياتهم وألطافهم. (۲)


بالرغم من ان الصخرة أو الشجرة تحكي عن الخالق جل وعلا ولكن الإنسان وهو الوجود الوحيد المدرك، قادر علی أن يعكس الصفات الإلهية في حياته وفي وأفعاله. وحيث أن الأنبياء والرسل هم في مرتبة الكمال، فان من حياتهم نستطيع أن ندرك معنی أعمق للصفات الإلهية المتجلية فيهم. فالله سبحانه وتعالی لا يوصف ولا يحدد ولا يجسد بهيكل جسماني ولهذا لا يمكن رؤيته أو تشخيصه. ان الطريق لمعرفة الله والتقرب إليه هو عن طريق معرفتنا للمظاهر الإلهية والرسل ومطالع الحقيقة. يقول حضرة بهاءالله حول هذا الموضوع:






قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به انه لم يزل كان مقدسا عما يذكر ويبصر... إن الغيب يعرف بنفس الظهور والظهور بكينونته لبرهان الأعظم بين الأمم. (۳)


في فقرة أخری مشابهة قال حضرته:






إن سبيل الكل إلی ذات القدم مسدود وطريق الجميع مقطوع. محض الفضل والعناية اظهر الله من بين الناس شموسا مشرقة من أفق الاحدية واعتبر عرفان هذه النفوس المقدسة هو عرفان ذاته. (٤)


ومن الطبيعي ان الذين رافقوا الرسول في حياته كانت لهم فرصة لقائه مباشرة. ولذلك وضح لنا حضرة بهاءالله بان الارتباط الرئيسي بين الإنسان وخالقه يكون من خلال الآثار والكلمات النازلة من الأنبياء والمرسلين والمظاهر الإلهية. يعتبر البهائيون الكلمات المنزلة من هذه النفوس المقدسة هي كلمات الله وعليه يجب أن نتوجه إلی هذه الكلمات يوميا من اجل التقرب إلی الله العلي القدير والحصول علی معرفة عميقة عنه سبحانه وتعالی. إن الكلمات المنزلة الإلهية هي الوسيلة لخلق الإحساس بتواجد الحق تبارك وتعالی في حياتنا يوميا.


يقول حضرة بهاءالله:






قل إن دليله نفسه ثم ظهوره ومن يعجز عن عرفانهما جعل الدليل له آياته وهذا من فضله علی العالمين وأودع في كل نفس ما يعرف به آثار الله ومن دون ذلك لم يتم حجته علی عباده ان انتم في أمره من المتفكرين. - بهاءالله (٥)


ولهذا السبب فان حكم تلاوة آيات الله يوميا والصلاة والتفكر ودراسة الآثار المقدسة يعتبر جزءا هاما من حياة البهائيين الروحية. فهم يشعرون بأنه من أهم الطرق نحو التقرب إلی خالقهم.


دعونا نجمل القول بأن وجهة النظر البهائية حول الله بأنه ذلك الغيب المنيع الذي لا يدرك. أما صفاته وكمالاته فقد تجلّت كاملة في رسله ومطالع شمسه(٦). ونظرا لأن معرفتنا بأي شيء محصورة بمعرفتنا بصفاته فان علم مشارق الوحي والمرسلين يعتبر (للبشر العاديين) معادلا للعلم الإلهي(۷). بتغبير عملي آخر، فان هذه المعرفة تحصل بالدراسة والدعاء والصلاة والتأمل وتطبيق المبادئ والأحكام التي جاءت في الكلمة الإلهية أي الآثار الصادرة عن الأنبياء والرسل ومشارق الوحي.






مع تحيات






قناة المعلومات البهائية







ممكن خمس دقائق من وقتك والفائدة كبيرة جدا‎

خمس دقائق من وقتك فقط



خصصهم لقراءة هذا الدعاء لمن صعدت روحة الى السماء من اهلك او أحبائك


الفائدة ستكون عظيمه عليهم وعلينا


هو الله


اللّهم يا غافر الخطأ وعافي الذّنوب والآثام تغفر من تـشآء برحمتك الواسعة ورحمانيّـتك السّاطعة انّي اتضّرع اليك بكلّ خجل وحياء ممّا صدر منّي الخطأ معذلك اشفع عندك ان تعفو عن هؤلاء وتغفر لهم السّيئات وتجيرهم في جوار رحمتك الكبری ربّ ليس لهم الا انت ولا يغيثهم الا انت ولا ينقذهم الا انت ربّ ارحمهم بفضلك والطافك وانشلهم من وهدة الحرمان ونجّهم من هاوية الهجران وادخلهم جنّة الرّضوان وانلهم كأس العفو والاحسان انّك انت اللّطيف الرّحيم الرّحمن وانّك انت الغفور الودود والمستعان. - عبدالبهاء





لماذا البهائي لايعمل بالسياسة ولا ينضم للأحزاب‎




من آثار حضرة بهاء الله


1- ليس لأحد أن يعترض على الذين يحكمون على العباد دعوا لهم ما عندهم وتوجهوا إلى القلوب.

(الكتاب الأقدس، فقرة 95)


2- على الأحباء أن يطيعوا الحكومة وينقادوا لها بموجب النصوص الإلهية.






(أمر وخلق، ج3، ص 270)






3- بعد معرفة الحق جلّ جلاله هناك أمران لازمان هما إطاعة الدولة وخدمتها ثم التمسك بالحكمة وهذان الأمران هما سبب ارتفاع ورقي الوجود.






(أمر وخلق، ج3، ص 270)






4- لا يجوز لأي شخص أن يرتكب ما يخالف رأي رؤساء الدولة.






(أمر وخلق، ج3، ص 270)






5- البشارة الخامسة أن هذا الحزب إذا أقام في بلاد أي دولة يجب عليه أن يسلك مع تلك الدولة بالأمانة والصدق والصفاء هذا ما نزل من لدن آمر قديم.






(مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص 39)





من ألواح حضرة عبد البهاء


1- على الأحباء أن لا يتدخلوا في الأمور السياسية، لأن الأحباء لا علاقة لهم بالسياسة بل عليهم أن ينشغلوا بالخدمة وأن يتقربوا إلى الله ويعملوا على إرضائه ويكونوا سببًا في راحة وسرور وفرح العالم الإنساني. وإذا أراد شخص ما أن يتحدث عند الأحباء عن أمور الحكومة والدولة بأن فلانا قال هذا وفلانا عمل هذا وذاك، على البهائي أن يرد عليه بأننا ليس لنا علاقة بهذه الامور.






(گنجينه حدود وأحكام، ص 335)






2- النص القاطع بأن يكون الأحباء خيّرين وصادقين ومطيعين للحكومة ولا مجال لأي شخص أن يؤوّل أو يجتهد أو يضع قيودًا في ذلك، هذا مقام المقربين.






(أمر وخلق، ج3، ص 270)






3- أينما وُجدتم عليكم إطاعة حكومة تلك الدولة.






(أمر وخلق، ج3، ص 274)






4- يجب أن تكونوا صادقين وأمناء وخيّرين في أي دولة وُجدتم، كما أشار حضرة بهاء الله، وأن تعاملوا شعب ذلك الأقليم بكل أمانة وصدق وإخلاص.






(فضائل أخلاق، ص 62)






5- إذا رأيتم شخصًا يتحدّث في الأمور السياسية اعلموا بأنه ليس بهائيا هذا هو الميزان، لأن أساس الأمر البهائي هو الألفة بين جميع الملل والأديان، أما الحديث السياسي فهو سبب التفرقة والتضاد والتعصب.






(أمر وخلق، ج3، ص278)














6- خامسا: منع العامة مما يسبّب الفتنة والفساد وعدم المداخلة في الأمور السياسية كلية وعدم الحديث في هذا الخصوص ولو بشق الشفة، والحث في جميع الأحوال على السكون والمحبة والصداقة مع الجميع.






(گنجينه حدود وأحكام ص 337)






















من تواقيع حضرة ولي أمر الله






1- على أهل البهاء الطاعة والانقياد للدولة وإثبات صداقتهم وحسن نيتهم لأولياء الأمور.






(توقيعات مباركة، ص122، ج2، 1927-1939)






2- إطاعة أولياء الأمور تعتبر من الفروض الحتمية لأهل البهاء ومن واجباتهم المقدسة ولكن في الأمور الوجدانية التي لها علاقة بعقيدة الفرد فإن أهل البهاء والمتمسكين بالشريعة المقدسة السمحة يرجحون الشهادة على الإخلال بواجباتهم الفردية.






(توقيعات مباركة، ص 30، ج3، 1922-1947)






3- بالنسبة إلى سؤالكم حول السياسة وألواح الوصايا لحضرة عبد البهاء فان موقف الفرد البهائي يجب ان يكون له جانبان، الجانب الأول الطاعة التامة لحكومة الدولة الساكن فيها والجانب الآخر عدم المداخلة في الشئون السياسية مهما كانت. أما بيان حضرة عبد البهاء فالمقصود منه إطاعة الحكومة بغضّ النظر عن شكل أو طبيعة تلك الحكومة. إننا لسنا في وضع – كأفراد بهائيين- أن نحكم على حكومتنا بأنها عادلة أم غير عادلة لأن كل مؤمن له وجهة نظر مختلفة وإن اختلاف وجهات النظر في هذا الخصوص قد تؤدي إلى النزاع والخلاف وبالتالي ضرب للوحدة والاتحاد. يجب علينا أن نبني نظامنا البهائي ونترك أنظمة العالم الناقصة لتسير في طريقها. إننا لا نستطيع أن نغيّرها من خلال ارتباطنا بها بل بالعكس فقد تدمّرنا.






(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى اللجنة المركزية للتبليغ في أمريكا الوسطى بتاريخ 13 تموز عام 1948)






4- بالنسبة إلى عدم ارتباط الدين البهائي بالشئون السياسية...... يمكن للأحباء أن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات دون أن يكونوا مرتبطين بحزب معين. أما انضمام الأحباء إلى الأحزاب السياسية فإن ذلك بالتأكيد مضرّ بالمصالح الأمرية. ويبقى الأمر متروكا للأفراد في كيفية الاستفادة من هذا الحق شريطة الابتعاد عن














الأحزاب السياسية. ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأن التصويت في الانتخابات هو حق أُعطي للأفراد وليس بسبب انتمائهم إلى حزب معين. يجب توضيح هذا الأمر بشكل جليّ للفرد البهائي الذي يرغب في الإدلاء بصوته، وإن رغب أحد الأفراد في الانضمام لعضوية أحد الأحزاب وحاول حزب هذا الشخص السيطرة والتفوق على حزب آخر واستمر هذا الشخص على هذا الوضع رغم تحذير المحفل الروحاني له عندئذ يمكن للمحفل الروحاني أن يحرمه من الانتخابات البهائية.






(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى المحفل الروحاني المركزي للبهائيين في الولايات المتحدة وكندا بتاريخ 16 آذار/مارس 1933م)






5- المبدأ الرئيسي –كما تعلم- هو عدم مشاركة الأحباء في أية انتخابات سياسية إلا إذا كانوا واثقين بأن الإدلاء بأصواتهم لهذا المرشّح أو ذاك كان بحرّية تامة دون الارتباط بأي حزب سياسي أو منظمة ودون التعبير عن أي برنامج سياسي. إن القضية كلها هو في كيفية تعريف الإنسان نفسه في الانتخابات وليس في عملية التصويت نفسها. يرى حضرة ولي أمر الله بأن تطبيق هذا المبدأ هو أمر متروك للأفراد الذين لهم الخيار الوجداني في طرح قضاياهم الخاصة التي هم في شك منها إلى محافلهم الروحانية من أجل الدراسة والهداية.






(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرة شوقي أفندي إلى أحد الأحباء بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 1936)






من رسائل بيت العدل الأعظم






1- استلمنا رسالتكم المؤرخة 12 كانون الأول (ديسمبر) عام 1973 حول مشكلة..... الذي يقول بأنه من الصعب عليه أن يحتفظ بوظيفته كمدرّس في مدرسة حكومية دون أن يسجّل نفسه عضوا في أحد الأحزاب السياسية الموجودة


















حاليا في الدولة. هناك سؤال مشابه أُثير في بعض الدول الأخرى وبالأخص في إفريقيا التي يوجد فيها نظام الحزب الواحد. وعلى الرغم من علمنا بأن هناك أكثر من حزب سياسي في دولتكم ولكننا نعتقد بأنه من المفيد أن نقدم لكم مختصرا من التعليمات التي أعطيناها للمحافل الروحانية في إفريقيا وهي مرفقه.






نقترح بالنسبة لقضية..... أن تكون هناك فرصة لمحفلكم أن يلتقي مع مسئول أو مسئولين رسميين حكوميين لشرح المبدأ البهائي بالنسبة لعدم المداخلة في الشئون السياسية وأيضا بالنسبة لإطاعة الحكومة والولاء لها. إن لقاءكم يجب أن يتضمن أيضا الحل الممكن لقضية.... وأيضا ابتعادنا عن الانضمام إلى الأحزاب السياسية وفي نفس الوقت إطاعتنا التامة للحكومة. إن ذلك بالتأكيد سيعطي فرصة أخرى جيدة للإعلان عن الأمر المبارك ومبادئه ويؤدّي إلى تفهم واحترام المسئولين له.






(من رسالة لبيت العدل الأعظم مؤرخة 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 1973 موجهة إلى المحفل الروحاني المركزي لبوليفيا)






2- بالنسبة إلى تساؤلكم المؤرخ 24 أيلول (سبتمبر) حول عمل أحد البهائيين في إنتاج برنامج تلفزيوني دعائي لصالح حملة سياسية، فقد وجّه لنا بيت العدل الأعظم التوجيه التالي، بأن الشخص المعني عليه أن يكفّ نفسه عن العمل في النشاط الذي يروّج لأحد السياسيين في حملته علمًا بأن ذلك يجب أن لا يفسّر بأنه تقييد في الاتصال مع غير البهائيين.






(من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم إلى المحفل الروحاني المركزي في ألاسكا بتاريخ 29 تشرين الأول / أكتوبر عام 1979م)


















مع تحيات






قناة المعلومات البهائية



هل هناك جديد فى الدين البهائى ؟‎

الجديد التى اتت به البهائية هو مناسب لإحتياجات إنسان هذا العصر , لم يكن هناك جديداً فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة , ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الإجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جديدة للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة







وقد جاء مبدأ وحدة الجنس البشرى والإنسانية تقف على عتبة النضوج للبشرية حتى نستطيع ان نصبح جنساً بشرياً موحداً ونفتح باب جديد للسلوك والأخلاق يغير مبدأ الفردية وتمجيد الذات . عندما نادت البهائية بوحدة الأديان كان هذا ناتج عن تدهور النظم الدينية وهذا أثر على تدهور الخلق الإنسانى لبعد البشر عن الحقيقة الجوهرية لأصل الدين ولأن الدين هو الوسيلة الكبرى لنظم العالم وراحة الأمم فلو اتحدت الأديان على الحقائق الكامنة فى كل دين لكان هذا سبب الوفاق بينهم






ايضا جاء الدين البهائى بفكرة نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسية او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من آثار الحروب يؤكد هذا , ولهذا نجد ان لا راحة للعالم إلا بترك كل تعصب اياً كان نوعه






ايضا نجد البهائية تنادي بإقامة محكمة عدل دولية تنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الإشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة . فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته






يوجد ايضا مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان من التقاليد و الموروثات , فليس هناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة ويتحري الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولا عن افعاله امام الحق يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبا سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟






لقد خاطب حضرة بهاء الله كل فرد بقوله






يا ابن الروح! أحب الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليَّ راغباً ولا تغفل منه لتكون لي أميناً وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكّرْ في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك (الكلمات المكنونة” العربية )






ايضا نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبني لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها , عند هذا الحل يشعر كل فرد انه جزء من العالم فى مشاعره وإحساساته وأينما حل فى اى مكان يشعر انه فى وطنه وليس غريبا






ايضا نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح الإنساني متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فلماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات






نجد ايضا هذا النداء المهم بالسلام العالمي عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا بقوله:("ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعا وإن هذا لعدل مبين ") لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويا بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعها






ان هذه المبادىء تعد صرخة مدوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الإنقسامات والمصالح الشخصية … ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة






وللحديث بقيه






مع تحيات






قناة المعلومات البهائية















الجديد في الدين البهائي - 2‎

الجديد في الدين البهائي:

باختصار، فإنّ كل شيء جديد!


إذ يعتقد البهائيون أنه مع مجيء كل مظهر من مظاهر أمر الله، تُطوى الدنيا وما فيها، ويُبسَط محلَّها بساطٌ آخر.


هذا بشكلٍ عامّ، ولكن على وجه الخصوص، فإنّ الدين البهائي أتى فيما أتى به بالمبادئ التالية (على سبيل المثال، لا الحصر):


١) مبدأ استمرارية الهداية الإلهيّة للبشر من غير انقطاع، وذلك عن طريق مظاهر أمر الله، الذين ظهروا تَترَى من قديم الزمان ، وسوف يستمرّون في الظهور ما دام الإنسان باقياً على وجه هذه الأرض. غُلّت أيديهم ولُعِنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان.


٢) إبطال فكرة النجاسة الدينية، خاصّة بالنسبة الى أقوامٍ وأجناسٍ مختلفة. يقول حضرة بهاءالله في كتابه الأقدس: قد انغمست الأشياء في بحر الطهارة في اوّل الرضوان إذ تجلّينا على من في الإمكان بأسمائنا الحسنى وصفاتنا العليا هذا من فضلي الذي أحاط العالمين. ٣) إبطال الرِقّ، وذلك لأوّل مرةٍ في تاريخ الأديان: يقول حضرة بهاءالله في الكتاب الأقدس: ليس لعبدٍ أن يشتري عبداً نهياً في لوح الله: كذلك كان الأمر من قلم العدل بالفضل مسطوراً


٤) إبطال مؤسّسة الكهنوت، وما شابه ذلك من نُظُمٍ مختلفة تسود فيها آراء وعقائد فئة معينة من الرجال المميَّزين الذين هم عالة على المؤمنين والمجتمع بشكلٍ عامّ. لا يوجد في الدين البهائي فئة كهذه، ويحقّ لكل فردٍ أن يتوصّل الى فهمه الخاصّ لمغزى أيّ فقرةٍ من فقرات الأواح والأسفار المقدّسة البهائيّة ضمن الأُطُر العامّة التي وضعها حضرة عبد البهاء وحضرة شوقي أفندي، ألا وهما المبَيِّنانِ المنصوصان لكتابات الدين البهائي.


٥) رَفعُ حكم السيف، أي إبطال فكرة الحرب المقدّسة، وهذا التحريم لم يسبق له مثيل هو الآخر في تاريخ الأديان، إذ إنّ السيّد المسيح قد قال مثلاً: لا تظُنّوا أنّي جئت لأرسي سلاماً على الأرض. ما جئت لأرسي سلاماً، بل سيفاً. هذا، وقد أصدرحضرة بهاءالله هذا الحكم في اوّل يوم من الرضوان، ممّا يُبرِز أهمّيّيته في الدين البهائئ، كما يعيد ويأكّد حضرته في أثاره المقدسّة: أن تُقتَلوا خيرٌ لكم من أن تَقتُلوا. ٦) يوجد ما يسمَّى بالقاعدة الذهبيّة (أي: لا ترضوا للآخرين ما لا ترضون لأنفسكم) بصياغات مختلفةٍ في جميع الديانات السماوية بدون استثناءٍ؛ ولكن يُكلّّف حضرة بهاءالله أتباعه بأن يفضِّلوا الآخرين على أنفسهم، قائلاً في أحد ألواحه بأنّ ذلك هو المعنى الحقيقيّ لمفهوم المؤاساة.


٧) يفسّر لنا حضرة بهاءالله أنّ لكل دورٍ يمرّ به العائلة البشريّة احتياجاتِه الخاصّة به، وأنّ لكلّ مرحلةٍ من مراحل تطوّر الحضارة الإنسانية مشاكلَها وأمراضَها الخاصّة بها … كما أنّ للإنسانيّة في كلّ هذه الأدوار والمراحل علاجها الذي وحده الحكيم الإلهي على علمٍ تامٍّ به. أمّا العصر الحاضر، فيَجزِم حضرة بهاءالله بأنّه زمان بلوغ العالم، وأوان اتحاد واتفاق بني البشر في أسرة عالمية كبرى، تُحقّ لكل فردٍ منها حقَّه كاملاً؛ توُفِّر له جميع حاجاته؛ وتَضمَن له حياةً كريمة ذات سلامٍ وأمان. حتّى نستطيع أن نقول بأنّ هذه الوحدة الشاملة، التي تحتضن وتعتنق كل الناس بدون استثناء، هي مِحوَر الدين البهائئ، ولُبّه وأساسه المتين. ليس الفخر لحُبّّكم أنفسَكم، بل لحُبّكم أبناءَ جِنسِكم. ٨) وانسياقاّ مع هذا المبدأ، فلأنّ سوء التفاهمات من أقوى وأخطر أسباب النزاعات والصراعات والحروب في العالم، فقد أكّد حضرة بهاءالله على ضرورة اختيار لغةٍ عالميةٍ واحدة، تُستَعمل جنباً الى جنبْ مع لغة الشخص الأُمّ. يا أهل المجالس في البلاد! اختاروا لغةً من اللغات ليتكلّم بها من على الأرض وكذلك من الخطوط. إنّ الله يبيّن لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونكم. إنّه لهو الفضّال العليم الخبير.٩) إعلان مساواة الجِنسيَن، وذلك ايضاً لأوّل مرّةٍ في تاريخ الأديان، حيث يقول حضرة بهاءلله مِراراً في ألواحه المقدّسة بأنّ النساء في هذا الدور يُحسَبن من الرجال – بمعنى أنّهنّ مساوياتٌ في القيمة الإنسانيّة للرجال في عيني الله.


وليس ما تقدّم إلا فيضاً من فيض التعاليم البهائية الجديدة والبديعة والتي لم يسبق لها مثيلٌ في كل مجالٍ من مجالات الحياة المتنوّعة










مع تحيات






قناة المعلومات البهائية



دعاء للوحدة والاتحاد‎

إلهي إلهي ألّف بين قلوب احبّائك ووحّد نفوس اصدقائك واجعلهم متّحدين متّفقين في جميع الشّئون واجمعهم علی معين رحمانيّـتك بين بريّـتك وفي ظلّ راية فردانيّـتك بين خلقك واحشرهم تحت لواء الوحدة الانسانيّة واحفظهم في صون حمايتك عن كلّ بليّة انّك انت المقتدر العزيز المهيمن الكريم الرّحيم. - عبدالبهاء

دعاء لطلب حلول السلام العالمي

دعاء لطلب حلول السلام العالمي



اللّهمّ انّي اتضرّع يا مغيثي واتذلّل يا مجيري واتوجّع يا طبيبي واناجيك بلساني وروحي وجناني واقول: الهي الهي قد احاطت اللّيلة الدّلماء كلّ الأرجاء وغطت سحاب الاحتجاب كلّ الآفاق واستغرقوا الانام في ظلام الأوهام وخاض الظّلام في غمار الجور والعدوان ما أری الا وميض النّار الحامية المتسعّرة من الهاوية وما اسمع الا صوت الرعود المدمدم من الآلات الملتهبة الطّاغية النّاريّة وكلّ اقليم ينادي بلسان الخافية ما اغنی عنّي ماليه هلك عنّي سلطانيه قد خبت يا الهي مصابيح الهدی وتسعّرت نار الجوی وشاعت العداوة والبغضاء وذاعت الضّغينة والشّحناء علی وجه الغبراء فما اری الا حزبك المظلوم ينادي باعلی النّداء حيّ علی الولاء حيّ علی الوفاء حيّ علی العطاء حيّ علی الهدی حيّ علی الوفاق حيّ علی مشاهدة نور الآفاق حيّ علی الحبّ والفلاح حيّ علی الصّلح والصّلاح حيّ علی نزع السّلاح حيّ علی الأتّحاد والنّجاح حيّ علی التّعاضد والتّعاون في سبيل الرّشاد فهؤلاء المظلومون يفدون كلّ الخلق بالنّفوس والأرواح في كلّ قطر بكلّ سرور وانشراح تراهم يا الهي يبكون لبكاء خلقك ويحزنون لحزن بريّـتك ويترأّفون بكلّ الوری ويتوجّعون لمصائب اهل الثّری ربّ انبت اباهر الفلاح في جناحهم حتّی يطيروا الی اوج نجاحهم واشدد ازورهم في خدمة خلقك وقوّ ظهورهم في عبوديّة عتبة قدسك انّك انت الكريم انّك انت الرّحيم لا اله الا انت الرّحمن الرؤف القديم. - عبدالبهاء






العقيدة البهائيّة

"إنّ العقيدة البهائيّة هي دين عالميّ مستقلّ. وهي تعلن الطّابع الضّروري الذي لا مناص منه لاتّحاد الجنس البشريّ ... كما تطلب من المؤمنين به، كواجب أوّليّ، البحث المستقلّ – أي التّحري عن الحقيقة. ويدين كلّ أشكال التّعصّبات والأوهام. وتعلن أنَّ الغاية من الدّين هو أنّه ينبغي على الدّين أن يُعلي المحبّة والوفاق ويؤكد أنَّ الدّين ينبغي أن يكون منسجماً انسجاماً تاماً مع العلم – وأنَّه واحد من أهمّ عوامل السّلام والتّقدم المقدّر للمجتمع الإنسانيّ – كما يؤكّد وبدون لبْس، مبدأ المساواة بين الرّجال والنّساء في الحقوق والواجبات والإمكانات والامتيازات. ويُشدِّد على مبدأ التّعليم الإلزاميّ ونبذ حدود الفقر المدقع والغنى الفاحش – وإلغاء المؤسّسة الكهنوتيّة ومنع الرّقّ وحياة التّقشف والتّسوُّل والحياة النّسكيّة.



وتفرض العقيدة البهائيّة الزّوجة الواحدة ولا تشجّع على الطّلاق وتشدِّد على ضرورة الطّاعة التّامة للحكومات. كما يحثّ الدّين البهائيّ على سموّ كلّ عمل منجز بروح الخدمة والدّعاء والتّعبد – كما يشجّع على خلق أو انتقاء لغة عالميّة إضافيّة.


وأخيراً تحدّد هذه العقيدة هيكليّة المؤسّسات التي ينبغي عليها أن تؤسّس ومن ثم تُرسِّخ السّلام العام للإنسانيّة".


مع تحيات

قناة المعلومات البهائية


قبل أن تقع في هذه الخطيئة‏‏

إن اسوأ عادة للانسان وأعظم ذنب له هو اغتياب النفوس ولقد نهى حضرة بهاء الله مراراً عن الغيبة والافتراء والخوض في عيوب النّاس.



فقد جاء في "الكلمات المكنونة العربية " قوله الكريم:


يَا ابْنَ الوُجُودِ


كَيْفَ نَسِيتَ عُيوبَ نَفْسِكَ وَاشْتَغَلْتَ بِعُيُوبِ عِبادِي.


مَنْ كانَ عَلى ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةٌ مِنِّي.

يَا ابْنَ الإِنْسانِ


لا تَنَفَّسْ بِخَطَأِ أَحَدٍ ما دُمْتَ خاطِئاً،


وَإِنْ تَفْعَلْ بِغَيْرِ ذلِكَ مَلْعُونٌ أَنْتَ،


وَأَنَا شاهِدٌ بِذلِكَ.




وفي الكتاب الأقدس يتفضل بقوله:

(..قد حرّم عليكم القتل والزّنا ثمّ الغيبة والافترآء


اجتنبوا عمّا نهيتم عنه في الصّحآئف والالواح..)


في الكلمات المكنونه الفارسية (مترجم)



أيّها المهاجرون


جُعل اللسان لذكري فلا تدنّسوه بالغيبة


فإن غلبت عليكم النّفس النّاريّة


فاشتغلوا بذكر عيوب أنفسكم


لا باغتياب خلقي


لأن كلّ منكم لنفسه أبصر وأعرف منه بنفوس عبادي.


يا رفيق عرشي


لا تسمعً سوءاً ولا ترَ سوءاً ولا تُذلل نفسك ولا تُعول:


لا تقل سوءاً فتسمعه ولا تعظم عيب النّاس لكيلا يعظم عيبك


ولا ترتضِ ذلّة أحد لكيلا تتجلّى ذلّتك،


إذاً فافرغ بسريرةٍ نقيّة وقلبٍ طاهرٍ وصدر مقدّس وخاطرٍ منزَّه


في أيّام عمرك –التي تعدّ أقلّ من برهةٍ-


حتّى تعود فارغ البال من هذا الجسد الفاني


وتستقرّ في الملكوت الباقي.


(أَلْحَقُّ أَقُولُ إِنَّ اللِّسَانَ قَدْ خُلِقَ لِذِكْرِ الْخَيْرِ


فَلاَ تُدَنِّسُوهُ بِالْقَوْلِ السَّيِّئِ.


عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ.


وَيَجِبُ عَلَى الْجَمِيعِ بَعْدَ الآنِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِمَا يَنْبَغِي،


وَأَنْ يَجْتَنِبُوا اللَّعْنَ وَالطَّعْنَ وَمَا يَتَكَدَّرُ بِهِ الإِنْسَانُ )



كتاب عهدي



اما في كتاب الايقان فيتفضل:

(..وعلى السّالك أن يعدّ الغيبة ضلالة،


وأن لا يخطو بقدمه أبدًا في تلك السّاحة،


لأنّ الغيبة تطفئ سراج القلب المنير،


وتميت الحياة من الفؤاد..)

ويتفضل حضرة عبد البهاء في كتاب الحياة البهائية ص79-80


(البهائي لا يتفوه بذم الاخرين


ويحسب الغيبة أعظم خطيئة في العالم الانساني


ذلك لان حضرة بهاء الله قد صرح في جميع الواحه


بان الغيبة والنميمة هما من دسائس الشيطان ووساوسه


وهما هادمتان لبنيان الانسان


ان المؤمن لا ينطق بذم الغريب من الناس


فكيف بالقريب منهم


ولا يغتاب العدو فكيف يذم الصديق المحب .


ان الغيبة والنميمة هما من صفات ضعاف العقول والافكار


وليستا من شيم الابرار


وان الانانية من خصائص غير المؤمنين


وليس من مسلك الاحباء .)


(ان ابغض الاخلاق هو البحث عن عيوب الاخرين


علينا ان نتحرى حسنات النفوس


وان لا نتجسس عيوبهم


يجب غض الطرف عن عيوب الناس بقدر المستطاع


والبحث عن كمالاتهم لا عن نقائصهم....


هذا هو منهج البهائيين ومسلكهم )

(يا احباء الله


من البديهي ان الاغتياب لا يثمر الا الخمود والجمود


وهو من اسباب التفرقة وأعظم وسيلة للتشتيت


فأن اغتاب احد الاخر


علي المستمعين ان يمنعوه من ذلك بغاية الروحانية واللطف


ويقولوا له أي ثمر وفائدة من هذة الغيبة ,


هل هي سبب الحصول علي رضاء الجمال المبارك


أو علة عزة الاحباء الأبدية ؟


هل ستكون سببا في ترويج دين الله او تثبيت ميثاقه ؟


هل هناك من يستفيد منها أو يستنير بها ؟


لا والله بل الغيبة هي الغبار الذي اذا غشى القلوب


جعل الاذان صماء عن الاصغاء


والعيون عمياء عن رؤية الحقيقة ,


اما اذا مدح شخص أخر وأثنى عليه


فلا شك ان المستمعين سيتهللون طربا بالروح والريحان


وتهتز قلوبهم فرحا وسرورا


وتستبشر أرواحهم من نفحات الله .)




مع تحيات

قناة المعلومات البهائية


يسعدنا اي ترشيحات من قبلكم سواء بالمعلومات او النصوص او الاخبار او اضافة ايميلات الاصدقاء